حبيب الله الهاشمي الخوئي
111
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الدّخول فيه على بصيرة واطمينان ، والظاهر أنّ المقصود أنّه إذا وقع خطاء في أوّل أمر ، يؤدّي إلى الخطاء في آخره . الترجمة براستى كه اگر كارها از نخست دچار اشتباه وخطا شدند ، پايان آنها با آغاز آنها سنجيده شوند . خشت از أوّل گر نهد معمار كج تا ثريّا مىرود ديوار كج الثالثة والسبعون من حكمه عليه السّلام ( 73 ) ومن خبر ضرار بن ضمرة الضّبابي عند دخوله على معاوية ومسألته له عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى اللَّيل سدوله وهو قائم في محرابه ، قابض على لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكى بكاء الحزين ، ويقول : يا دنيا يا دنيا ، إليك عنّي ، أبي تعرّضت أم إليّ تشوّفت لا حان حينك ، هيهات غرّي غيري ، لا حاجة لي فيك ، قد طلَّقتك ثلاثا لا رجعة فيها ، فعيشك قصير ، وخطرك يسير ، وأملك حقير . آه من قلَّة الزّاد ، وطول الطَّريق ، وبعد السّفر ، وعظيم المورد . اللغة ( السدل ) ج : أسدال وسدول وأسدل : السّتر ، يقال : أرخى الليل سدوله أي أرسل أستار ظلمته ( سلمته ) الحيّة : لدغته فهو سليم ج : سلمى - المنجد . و ( التململ ) عدم الاستقرار من المرض كأنه على ملة ، وهي الرّماد الحارّ